ياقوت الحموي
206
معجم البلدان
الغضاض : بالفتح ، وتكرير الضاد المعجمة ، يجوز أن يكون من الغض وهو الطري أو الغض وهو الفتور في الطرف أو من الغض وهو الطلع الناعم أو من الغض وهو الذل : وهو ماء بينه وبين الطرق ثلاثة أميال والأخاديد منه على يوم . الغضبان : بلفظ ضد الراضي ، قصر الغضبان : في ظاهر البصرة ، وأظنه منسوبا إلى الغضبان بن القبعثرى البكري ، وفي دعاء لأنس بالمطر لبستانه : فلم يجاوز قصر الغضبان . وغضبان أيضا : جبل في أطراف الشام بينه وبين أيلة مكان أصحاب الكهف ، وعن أبي نصر غضيان وقد ذكر . غضور : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، وبالراء ، وهو نبت شبه السبط لا يعقد الدواب من أكله شحما : وهو ماء على يسار رمان ، ورمان : جبل في طرف سلمى أحد جبلي طئ ، قال ابن السكيت : غضور مدينة فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة وكنانة ، قال ذلك في شرح قول عروة بن الورد : عفت بعدنا من أم حسان غضور ، وفي الرمل منها آية لا تغير وقال رجل من بني أسد : تبعت الهوى يا طيب حتى كأنني * من أجلك مضروس الجرير قوؤد تعجرف دهرا ثم طاوع قلبه * فصرفه الرواض حيث تريد وإن ذياد الحب عنك وقد بدت * لعينيك آيات الهوى لشديد وما كل ما في النفس للناس مظهر ، * ولا كل ما لا تستطيع تذود وإني لأرجو الوصل منك وقد رجا * صدى الجوف مرتادا كداه صلود وكيف طلابي وصل من لو سألته * قذى العين لم يطلب وذاك زهيد ومن لو رأى نفسي تسيل لقال لي : أراك صحيحا والفؤاد جليد فيا أيها الريم المحلى لبانه * بكرمين كرمي فضة وفريد أجدي لا أمشي برمان خاليا * وغضور إلا قيل : أين تريد ؟ غضور : بفتح أوله وثانيه ، وتشديد الواو ثم راء : موضع آخر ، قال الشماخ : فأوردها ماء الغضور آجنا * له عرمض كالغسل فيه طموم ذو الغضوين : بفتح الغين والضاد ، وبلفظ تثنية الغضا ، جاء ذكره في حديث الهجرة ، قال ابن إسحاق : ثم تبطن بهما ، يعني الدليل ، مرجح من ذي الغضوين ، بالغين والضاد المعجمتين ، ويقال : من ذي العصوين ، بالعين والصاد المهملتين ، عن ابن هشام . غضيان : بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، أظنه جمعا لمواضع الغضا أو جمع الغضيا وهي المائة من الإبل : وهو موضع بين الحجاز والشام ، وأنشد ابن الأعرابي : تعشبت من أول التعشب * بين رماح القين وابني تغلب من يلحهم عند القرى لم يكذب فصبحت ، والشمس لم تقضب ، * عينا بغضيان سحوح العنبب